أخبارعاجلةأخبارمصرالمرأهتقاريرديكورفنونمنوعاتموضه

مصممه الكروشيه ”سماح طاهر “ استطاعت أن تحول الخيوط بأناملها لقطع فنيه

مصممه الكروشيه ”سماح طاهر “ استطاعت أن تحول الخيوط بأناملها لقطع فنيه

كتبت /مروه جلال

“الكروشيه” يعتبر الكروشيه من الفنون اليدوية القديمة وهي كلمه فرنسيه الأصل من ” croc “بمعني ” خطاف ” الكلمه دي بتوصف نوع نسيج من أنواع القطن أو الصوف عن إبره ليها خطاف، ويعرف باللغه العربيه بالحبك اليدوي أو النسج اليدوي بالإبره،، وهو فن رائع سهل التعلم وممتع يساعد ذوي على الرغبة والمهارة على صنع العديد من المنسوجات اليدوية الراقية والرابعة مثل الملابس وديكورات المنزل والإكسسوارات ومفارش الطاولات والأغطيه والسجاد. ويعتبر فن الكروشيه من الفنون القديمه التي ظهرت سابقا وتطورت، وإسم الكروشيه هو أحد مصطلح فرنسي، وفي العربيه يسمى الحبك اليدوي أو النسج بالصناره ويستخدم هذا الفن لإنتاج الكثير من المنتوجات.

سماح طاهر ملكة ومصممة الكروشيه من “محافظة الشرقيه” بكالريوس تربيه قسم لغة عربية.
و”الكروشيه“ بالنسبه ”لسماح “حياة مع انها قابلته صدفه وأنها عرفت الكروشيه في ظروف قاسيه جدا وكان هوه طوق النجاه بالنسبه لهاوهي مدينه له كثيرا لانه ساعدها أن تخرج من أزمات كثيرة .

ذكرت ” سماح ” بأننا جميعا نتعرض لصدمات في حياتنا  ولكن الشئ الوحيد اللي ساعدها علي الخروج  من صدمتها تعليمها لفن الكروشيه،وكما ذكرت بأنها دخلت علي الإنترنت صدفه شاهدت مشغولات رهيبه من الكروشيه وأصبحت تبحث عنها ومن هنا أعطت لنفسها فرصة للتعرف عليها من جديد وكان عندها خلفيه من أيام دراستها في المرحلة الإعدادية وشغل حياتها  وعقلها بتعلمها لللكروشيه .

وأضافت بأنها كثفت البحث أكثر وأكثروأصبحت تجلس لفترات طويلة لكي تتعلم الغرز وتعرف الجديد عن الكروشيه وعجبتها فساتين البنات لإنه فيها ابتكار ودندشه وشغل جميل ومتميزجدا.

واتجهت سماح لشغل الأطفال ومستلزمات المواليد ثم من الكروشيه وكان الداعم الأكبر ليها في التعليم هوه ”والدتها“ واكتشفت سماح بأنها كانت بتشتغله كمان وانها لم تكن تعرف وجدتها ايضا.

وذكرت بأن الموضوع جاها أكثر من الدرجه الاولي وبعدها الموهبه من الله عز وجل وذكرت ايضا بأن والدتها كانت بتشتغل الجوبلان والتطريز والكروشيه والتريكو بس الحقيقه انها اكتشفت ده ولاكن بأنها لم تتعلم منه أي شيئ.

ولكن  كانت اكبر داعم لها في انها تتعلم الكروشيه وخصوصا بعد محنتها اللي أصبحت  منحه من ربنا فعلا وصممت في ست شهور بالضبط تتعلم الكروشيه وبالفعل تعلمته.

وأضافت بأنها لم تستفيد منه كنوع تجاري ولكن معاها غير ربنا وجزء المعلومات التي تعلمتهاوصور من الإنترنت لشغلها فقط.

وقالت لم يكن لديهاماديات لتقوم بشراء  خيوط وتعمل رغم أن والدها ميسورالحال جدا وكان دايما يقول لها …..اي تمقيق العنين ده خدي 1000جنيه كل شهرمني ومتعمليش كده…..

وذكرت بأنها بصراحه مابقتش تسمعله لان اللي كان بيحصل جواها أكبر من المادة فنان بيحصله لأستفزاز مواهبه عاوزه تطلع مبيدورش علي فلوس خالص ودي كانت موهبه عندها.

وقالت انا لم تعتمد الا علي نفسها وتستغل الامكانيات المتاحة لها.
وبدأت سماح تدخل بجروبات وتنشر الشغل وبعض الحاجات اللي صمميتها بالرغم إنها بسيطه جدا إلا أنها لاقت صدي كبير جدا من الأعجاب عند الناس.

وذكرت سماح بأنها بعدها أنشأت جروب خاص بها وأصبحت تعرض فيه صور من الإنترنت.

أضافت بأنه بدأ أول طلب كان فستان بنوته ولم يكن له باترون وده كان تحدي كبير جدا لها.
وكما أضافت بأنها كانت متعلمه كروشيه وقراءة بسيطه للباترون وكان بيجيلها طلب لفستان مالوش باترون وفضلت 72 ساعه صاحيه تقلب في الصورة يمين وشمال وأكبر وأصغرلحين ماربنا أكرمها وعملت من خلال الصورة وجلعتها طبق الاصل نفس الصورة.

وكان هو أول إنتاج لها ودي كانت بداية البزنيس لها وقالت أنها أشتغلت بعربون من إنتاج أول فستان صممته كان مبلغ حوالي 145 جنيه للخامات.

ونفذت لها الفستان ثلاثة مقاسات مختلفة لبناتها وقالت سماح بأن الناس كانت مبهورة جدا بالفساتين ولم يكن حد نهائي لابس زيها لانها اول تجربة لها وأنتجت بعد ذلك مجموعه مختلفه من الكروشيه بخيوط متنوعه في الألوان كانت تقوم ببيعها لبعض الزبائن حيث لاقت إستحسانا كبيرا من الزبائن.

أضافت بأنها كل إلي بتعمله مع نفسها ولم يكن أحد يعرف اللي بيحصل جواها ،ولكن اهتمامتها كانت هتظهر للي حواليهاوكان كم الاستهزاء  الذي لاقته من الاقارب وقالت سماح بأنها كانت ودانها مقفوله لان كان إيمانها أكبر بالكروشيه وعلي عكس المعتاد لم تستسلم بل حاربت ولم تجد سوي هوايتها تكون المنقذ لها من هذه الحاله ،وتشجيع والدتها المستمر كان حافزا لها.

وتوالت الأيام والسنين وأصبحت سماح طاهر من كبار مصممي الكروشيه في مصر والدول العربية بكل إجتهاد وأصبح المتجر بتاعها من أكبر المتاجر لبيع الكروشيه وأصبح ربح الشغل هوه اللي بيشغلها وأيضا بتجيب منه الخامات وأصبحت الآن تقوم بعمل تصميمات متميزه ومتنوعه بألوان أنيقة تسعد كافه الأذواق لبعض السيدات والفتيات والأطفال بالمكن والخامات المطلوبة لإنجاز الأشغال التي تطلب منها والمعروف بأن سماح صاحبه قصه كفاح ونجاح وإمرأه مصريه من نوع خاص لديها القدرة علي التحمل وتخطي الصعاب .

ذكرت سماح بأنه أنطلب منها لقائات تليفزيونية أكثر من مره وذكرت بأنها توقفت لمرض والدتها فترة لإن والدتها كانت محتاجة الرعايه وهي أولي وقالت أنها أختفت فتره ورجعت أقوي من الأول بفضل دعاء والدتها لها .

وقالت بأنها أصبحت زوجة وأم وأصبح التحدي أكبر وأكبر والمسؤليه كبرت معاها ولكنها متمسكه بالكروشيه لانه حياتها ونفعها لأولادها وبيتها كثير جدا.
والحمد لله حققت نجاح علي المستوي الشخصي كبير جدا وكما قالت إللي كانو بيتريقوا علي شغلها بيشوفوا أولادها لابسين قطع مش موجوده منه اصلا.
ومن منطلق حبها للأشغال اليدويه اتعلمت الديكوباج بنفس طريقة البحث المكثف عن الخامات والأدوات .

وأكدت سماح بأنها تواكب خطوط الموضة في تصميماتها ،حيث أنها تعمل علي دمجها بأختيارقطع مميزة لتطعيم بها تصميماتها من الخيوط التي يتم اختيارها بمنتهي الدقة لإبراز المجهود المبذول فيها وتظهر بالإتقان التي تتمني أن يظهر في كل الأماكن وذلك يحتاج إلي الخيوط علي حسب القطعه والحرص علي أن تكون عالية الجودة .

أضافت بأنهاعملت ديكوباج من نوع جديد لم أحد سبق وعمله في مصر بأكملها وهوه الديكوباج علي الملابس القابل للغسيل والأهم انه أرخص من الطباعة علي الملابس المكلفة جدا ولاكن هذا مميز جدا ورخيص الثمن ضد الغلاء.
وأنها تقدر تطور من مستوي الكروشيه وليس محليا فقط وعالميا أيضا ، وقالت أن فن الكروشيه علمها الصبر والإتقان وكيفية إستغلال الفراغ، كما أضافت سماح بأن فن الكروشيه يقتصر فقط علي الملابس وخصوصا الأطفال ويجري تطويعه في تصميم العديد من المفارش ولكنها نجحت في إدخاله إلي عالم الديكور والأزياء .

ووجهت سماح نصيحه لكل من تريد تعلم فن الكروشيه بأن عليهن بالصبر والممارسة المتواصلة معبرةأن ”كل بداية لها من صعوبة“

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق